الأحد، فبراير 26، 2012

اماكن / كانت


أماكن كانت تحمل عطرنا ... لا أكثر
أماكن كانت تشتعل رغم برودة الجو ... لا أكثر
أماكن خالية كانت تبتهج كفرحة عيد .. لا أكثر
أماكن كانت تنتظرنا ننفرد ، ليعزف الكون حولنا... لا أكثر
أماكن كان يمر بها قوس قزح ، رغم أن المطر لا يصلها ... لا أكثر
أماكن بالواقع ،نطير بها بالحلم الجميل ... لا أكثر

اماكن اضعنا بها الطريق ، لا أكثر ، صدقني لا أكثر ....

الخميس، يناير 26، 2012

سماوات سبع ، عطور سبع





سبع عطور ...
الأول في شعري ... الياسمين
الثاني هنا ، حيث القبلة الأولى ... زهر البنفسج
و الثالثة يدي ... مسك معتق
و الرابعة انفاسي ... توت شهي
و الرابعة هنا ، حيث تضع رأسك ... بخور عربية
و الخامسة خلف اذني، عطر فرنسي حديث
و السادسة جسدي ، فانيلا .. رائحة ليلة دافئة
و السابعة سمائي ، حيث يلامس جسدك ... جسدي !

الخميس، يناير 12، 2012





شكرا للبدايات
ننشغل بها و لها
إلى أن تنتهي
و ننشغل بالكتابة عنها و الهروب منها ...

الأحد، سبتمبر 04، 2011

=



تساوى حضورك و غيابك
لم اعد افرح في حضورك
ولم اعد احزن في غيابك
و لم يعد شيئا يعنيني بين حضور و غياب
رماد كل شيء , و رمادي كل شيء
و انا حيادية , اوسط الأمور , اعقلها , لا يليق لجنوني
ان لم افقد توازني بكل شيء , سأترك كل شيء , بك , فيك و منك

الأربعاء، أغسطس 24، 2011

*





أبدأ صباحي بدونكـ
و يبدأ فكري و خيالي معك...
ذاكرة تمتلىء بك .. بصباح واحد فقط كان معك..
ذاكرة يستحيل مسحها ...
ذاكرة ممتلئة برائحة دخانك الدافيدوف ...
ذاكرة ممتلئة ببقايا عطر ليلة مضت ..
ذاكرة ممتلئة بصباح كان سراب ...
ذاكرة ممتلئة بشراشف بيضاء برائحتنا ...
ذاكرة ممتلئة بصباح الـ Hangover الجميل ...
ذاكرة ممتلئة بـ لصق جلاّد اسود على نافذة الغرفة ... لم نكتفي بالليل!
ذاكرة بـ رائحة خشب الصندل !

ذاكرة بـ صباح واحد ، 11 دقيقة ، جنوووووون واحد *

الخميس، مايو 12، 2011

12.5 الخميس

لا تقلق ..
انا ايضا اسرق اللحظات منك... بجدارة
كما انت تخونها ... بجدارة
لا تقلق ... انا ايضا متعتي معك تختلط بـ ضمير متعب
كما انت تستمتع معي بـ ضمير مستتر
لا تقلق ... انا ايضا لدي الكثير لأقوله , لكن اللحظة لا تسمح
كما انت لديك الكثير لتقوله , لك الشهوة لا تسمح
لا تقلق ... انا ايضا هنا لأنك محطة انتظار أعرفها
كما انني محطة انتظار لا تغلق بعد مرور الرحلة الأخيرة
لا تقلق , لا يفهمك احد ..
كما لا يهمني أن يفهمني أحد غيرك ...
لا تقلق ... الكأس المكسور هنا , و الأحلام المكسورة هنا , و أجمل الأوهام هنا , و انا و انت ... نكمل المعادلة الصعبة



نخب , سنة خيانة ... محطة انتظار لـ راكب واحد فقط

الثلاثاء، مارس 01، 2011

خلص الحكي , شخابيط

صباحي بارد , انفاسي باردة

دثريّني ’ دفّي بردي , احضنيني

صباحي امتلى بعطرك

امتلى بشوقي و حنيني

بَعدك , كل غياب بعطرك حضور

بَعدك , كل مكان ظلمَة ما يشقّه نور !

بَعدك ويني ؟ و وينــك !

بَعدك , اقول للذكرى ’ تكفين ارحميني

بُعدك , ما قويته , لا غلبته ولا غلبني

بَعدك مَليت دنياي أغاني , مليّت و انا ابعدك عن بالي

طمّني , بَعدك على حالك ؟

Somewhere between ur perfume and u

خبئيني ، بين طيات كتاب نزواتك، خبئيني

انتهى حبري ، ولم يعد كتاب بعدك يستهويني

اكتبيني ، ارسميني ، ماضي كان يعجبك ، ولم يعد الا كل عمري ، كل سنيني

خبئيني ...

ربما يوما يعيد التاريخ نفسه

و بين خرافة و خيال ، أرجع ، ترجعين ، و يرجع حنيني

الأربعاء، فبراير 16، 2011

My Desire

كوني امرأة من ثلج , و ذوبي فيني
كوني امرأة من نار , و انصهري فيني
كوني بردا و سلاما ... بين كفي و جبيني
كوني انتي
كوني حيادي
كوني الأدري و اللا أدري
كوني سكونا بأحضاني

الأحد، يناير 02، 2011

i will walk away with silence

..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..

And Wish You a Good Year , Good Life , and Lots of Love .

الاثنين، ديسمبر 13، 2010

لدي الكثير من الصور , في الذاكرة , ذاكرة الهاتف , ذاكرة الأيام , ذاكرة اللابتوب , و القليل من الكلمات









* بطاقات للوحات تشكيلية للفنانة ثريا البقصمي
* Frame made by me : )
* كل شيء كان جميل, كان
* كان زاخرا بالأغاني , و بضحكاتك

السبت، أغسطس 07، 2010

الجمعة، أغسطس 06، 2010

x

موعد فاته أن يجمعنا, ينتظر معي , يواسيني , يسليني , يشاكسني .. يفهمني , يصارحني ,
يقتلني " لا تنتظري , لن يأتِ ! "
كـ خطايا لا أريد أن أغتسل منها , أحلم بك كل ليلة كـ أوّل ليلة !..
كـ كلمات مكررة’ مشبعة بـ حب , إنكسار , قلق , وله , أكتبك !
كـ شفرات حادة ’طيش و يأس مراهقِة , أعلم أنك حالة ستنتهي , و يبقى أثرك !

and then she left ...










يكمل حديثه بحرقة: وأثناء جلوسي في المقهى، شعرت بأن هناك قلقا واضطرابا في الطاولة المقابلة التي يشغلها عاشقان، كما يوحي منظرهما. كانت الفتاة تستجديه، يبدو أنها تعتذر عن أمر ما، بينما هو يشيح بوجهه عنها وينظر إلى «اللا اتجاه»... هي لم تتجاوز الثانية والعشرين من عمرها بالتأكيد، وهو يكبرها بقليل. كانت تتحدث بمشاعر حارقة. أراهن بأنه حبها الأول.
كانت منفعلة، تتكلم بشفتيها ويديها وعينيها وقلبها، صدقني كانت تتكلم بقلبها ومن قلبها، أقسم بالله على ذلك. ليتك رأيت طريقة حديثها التي توحي بأن حرارة قلبها تخجل البراكين،
[ محمد الوشيحي ]





Photos Taken By Me .

الثلاثاء، أغسطس 03، 2010

july

شكرا لشبه الأصدقاء ..

شكرا لكأسي و قطع الثلج الثلاث ...!

شكرا لأغنية كانت لي أنا , أنا فقط !

شكرا للعيون التي ناظرتني تلك الليلة , و لم تناظر سواي !

شكرا لخيانة مشروعة , هي أنا لا احد سواي !

شكرا لكذبك الجميل !..

شكرا للتعب الذي لا ينتهي !

شكرا لقلبك المثقوب , برصاصتها !

شكرا لليلة خميس عالقة بالذاكرة !

شكرا لغرق لاينتهي في بحرك !

شكرا لـ شكك القتال , كما يقول نزار !

شكرا للمطعم الفاخر , و صمتك الفاخر !

شكرا لأن الانتظار هو الأجمل !

شكرا لأن سقوطي , للأعلى معك !

شكرا لأنك تعي كل ذلك و تقف ساكنا !

شكرا لسكونك الذي يحرك كل شيء !

شكرا لأنني أخسر الكثير و اربح نفسي !

شكرا للمساحات الفارغة !

شكرا لأنك لا تملئها !

شكرا لأنها تحتل النور في حياتك , و أحتل الظلام فقط !
شكرا لأنك تشتمني بحب !

شكرا لأنك تحبني بصمت !

شكرا للحظة هي العمر !

شكرا لـ عمر , هو اللحظة معك !

شكرا لكأس فارغ يعيدني إليك ..

شكرا لأنك بداية بلا نهاية ..

شكرا لأنني الأجمل حتى في غيابي ..!

شكرا لزرع النرجسية , بذرة تكبر لأنك أنت !

شكرا لوجودك و عدمه !

شكرا لوعود , تحتل ذاكرة الهاتف فقط !

شكرا لأن الوهم هو الأجمل !

شكرا لأنني أضيع و اجدك ..

شكرا لأنني أجدك و أضيع !

شكرا للشفة التي تلتهمني .. و الشفة التي التهمها !

شكرا لزيف بياضك !

شكرا لأنني معك أتعلم سريعا , و أنسى سريعا !

شكرا لأنك معي و معها , و أنا معك , و معك فقط !

شكرا لجعل الوِحدة ’ زاخرة بك ..

شكرا لأنك المايسترو ,الذي يتقن عمله !

شكرا لأنك تضحك بسخرية مبتذلة , و أضحك لأخفي شيء آخر !

شكرا للـ Love Sofa التي جمعتنا !

شكرا لأنني أعلم , و أنت لا تعلم !

شكرا لرائحة الفانيليا ..


last page is missing

الأحد، فبراير 14، 2010




رقصة منفردة
و أبدي غوايتي !
رقصة أولى ..
و تحوم حولي نظراتك ..
رقصة مجنونة,
اقترب..
و أحيطك بذراعي
رقصة أسبانية ..
و يتغزل آخر بعيناكِ
رقصة مغربية..
و نرقص احتفالا بعيد خاص .. بدأ باللحظة !
رقصة أخيرة .. و لاشيء يمنعني من بوح أكثر ..



.....

الأربعاء، فبراير 03، 2010

2 AM

ثالثنا ينتظر . يرتقب . يشتاق...
شيطاننا يملىء الكأس , يشعل الشموع , يستمع لـ " سيلين ديون "
و يقامر على وصولي قبل الموعد
تنتزعني الروح إلى جسدك
و ينتزع جسدك لأنفاسي..
ثالثنا لا يتعب كثيراً
شبقي مُتعَب , و تَعبك مُتعب أكثر !
ثالثنا سكون في حضرتنا
ثالثنا يكاد ألا يكون في جنوننا
مزاجك سيء, مزاجك متقلب
لا يمنعني من شيء !
مزاجك مُر , ككأس رديء و رخيص
لكنني أطير به , أطير معه
ثالثنا يحتج !
لعقارب الساعة
لدقات القلب
لموعد لم يكتمل , لشفاه لم ترتوي
ثالثنا ينتظر . يرتقب . يشتاق...

الجمعة، يونيو 26، 2009

Nadoya . This Is For You !

eva says:
;* if its urz , it will come back , if its not , its never meant to be . And then , Life Goes ON.
We are broken but flying
We Are Hurt , But We Still Believe
We Are Sane , But Insane ..
We Are The kids , We Are GrownUp Too !
We Hate , But We Love More Often ..
We Fall , But Its Not the End Of the World ..
We Dont Know Where is This roud going , But We Keep Riding It !

الخميس، ديسمبر 18، 2008

في عيدنا

أسترجع كل شيء..

بترتيب حواسي ...

أذكر الـ 17 الأوّل , عيناكِ , كتاب تغازلين صفحاته

أذكر الماء يلامس اطرافك , و خوفك من الغرق , و اندفاعي بالماء , البارد مع برودة آخر الشتاء

أذكر الباب المغلق , أنتِ بالداخل , و الباب الذي يعد مغلق

أذكر مزحي , دهشة الأصدقاء " مزح أم جد ؟ ؟ "

أذكر بأنني لم أعرف , و لم أكترث !

أذكر ذهابي, و رجوعي , لنبدأ !

أذكر رماد بدأ يشتعل مرّة أخرى...

أذكر الأصدقاء يذهبون واحدا تلو الآخر, لنبقى أنا, و انتِ , و ثالثنا " كيوبيد ! "

في عيدنا الأوّل , أذكر قلقي , تعلقي.. و خوفي

في عيدنا الثاني , فرحي , بهجتي , تعلقي أكثر !

في عيدنا التاسع , لازلت طفلا, يعيد اكتشاف كل شيء , بكِ !

الخميس، يونيو 12، 2008



عندما تأتي الرياح بما لا يشتهي أحد فيناعندما نتلقى صفعة من القدر ، كـ ريح قاسية في ليلة شتوية .. ندير وجوهنا ، لنتلقى صفعة من الجانب الآخر
عندما تبتسم و أبتسم ، و كلانا يعرف كم نحن بارعين بالتمثيل ، و غايتنا مشتركة ، كلينا لن يتحمل تفاصيل الحقيقة
عندما تمتزج شراييني ، بالدخان ، يضيق تنفسي , و اشتهي المزيد ، عبث ؟ .. يذكرني بأنفاسك
عندما تأتي الرياح مرة آخرى , تحمل عطرك , و تحملني إليك , أحلق , ... و استفيق من الوهم
عندما نكون مخلصين للوعد ، و القدر يكون مخلص لخيانة الوعد
عندما يكون الصديق أكثر من ذلك ، و الحبيب... أقل ! ، و العيون تفضحهما و تنتظر كشف الأوراق
! عندما ، بس تعاااااااااااال .. لنعيد سكرة الليلة الماضية , و نشتُم الرياح ، و القدر و كل ما يليهم